يناقش بالدراسة التحليلية أصول الأنظمة السياسية المعتمدة في العالم المعاصر،والتي في معظمها يرجع وعلى درجات متفاوتة إلى نظام واحد عام،منها ما يطبقه،ومنها ما يتستر خلفه،ونقصد به النظام الديمقراطي.وهناك قلة من الأنظمة السياسية التي تتعارض جذرياً مع النظام الديمقراطي،ليس في التطبيق وحسب،بل أيضا في النظرية،وهي إما أنظمة يمينية(الملكيات التقليدية أو الأنظمة الفاشية)،وإما أنظمة يسارية تتبنى شعار الانتخابات شكلاً.
الكتاب يحاول الربط بين الأنظمة السياسية في العالم وآليات تطبيقها،فضلاً عن التعرف على طبيعة النظام السياسي المطبق،وموقعه ضمن تصنيف الأنظمة السياسية المعاصرة.وهو موجه بالأساس إلى التخصصات الأكاديمية من طلاب العلوم السياسية والعلوم الاقتصادية،وطلاب الحقوق، وعلم الاجتماع السياسي،وبقية التخصصات العلمية الأخرى في العلوم الإنسانية.
كما أن هذا العمل،يتسم بطابع ملموس يجعل منه وسيلة اطلاع على الأنظمة السياسية المعاصرة وتطبيقاتها، يمكن استخدامها من قبل المهتمين،لا سيما وان الفارق بين الدراسات الجامعية ومسائل الحياة العامة لم يعد اليوم كبيراً. فضلاً على انه يعد مرجعاً علمياً أكاديميا مبسطاً،يمكن الرجوع إليه عند الضرورة.

(الناشر)

 
 

اسم الكتاب: مدخل إلـي أصول الأنظمة السياسية (دراسة تحليلية لأصول وتطور اشكال وتطبيقات ) ومفاهيم الانظمة السياسية وفلسفتها   (الكتاب الثاني )
المؤلف: دكتور زاهر ناصر زكار
الناشر: مركز الإشعاع الفكري للدراسات والبحوث (فلسطين)
سنة الإصدار:2016م - 1437هـ
عدد الصفحات: 353 صفحة
حجم الكتاب: 25*35

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز الإشعاع الفكري © 2003-2018