|
في خضم الصراعات وظهور مايسمى بالارهاب الذي
ابتكره الغرب بسبب بعض الحملات التفجيرية......... الا أن الحقيقة
للغرب،فإن كل
مسلم هو ارهابي فتبطنت مبرراتهم لمحاربة الاسلام واهله في شتى بقاع
العالم.......
ولكن حين يصبح التفجير والقتل مبرراً باسم الدين بسبب بعض المرتزقة مما يشوه صورة
الاسلام ويبرر محاربة الغرب لنا...........نكتشف فاجعة اكبر فاليكم هذه الحادثة: في
دولة اليمن :كونها عربية مسلمة... ولكنها لم تخلو من العابثين
والمرتزقة. لقد شاهدت
هذه الحادثة على شاشة التلفاز لتقص مرارة تشويه الدين الاسلامي في عقول
الشباب....... هناك فئة ادعت أنها وجدت لنصرة الاسلام والقضاء على
الكفرة حيث قاموا
باستدراج مجموعة من الشباب وتشبيع عقولهم بالمفهوم الخاطئ للاسلام ببعض
الايات
القرآنية دون غيرها وانه يجب قتل الاطفال والنساء الاجانب ووضع الشباب
تحت سلطة من
يدعى( الامير ) فطلب من احدى الشباب اعداد نفسه لعملية تفجيرية لنصرة
الاسلام كما
يدعون في موكب احدى الحافلات السياحية....... وطبعا شبع فكره بانهم
كفرة وأعداء
ويباح قتلهم وقال:( له انه راه في منامه وهو يدخل بهم الجنة) فانطلق
الشاب وفعلا
أتم العملية وفجر الحافلة بما فيها من سياح واطفال وحتى طبعا السائق
..... وعاد
منتصرا بمبرر انه حقق :للدين النصرة: وللاسف... لم يدرك الشاب انه قتل
اباه نعم:
أباه :هو سائق الحافلة فقتل ..... وحين رأى جثة أباه على شاشة التلفاز اصابه الفزع
والهول من فظاعة المفأجاة.... نعم أليس اباه مسلم ؟؟؟ويؤدي عمله هاقد قتل لينصر
دينه كما يدعون......... فلم يحتمل الشاب وذهب للأمير وقال له لقد
جعلتني أقتل مئات
النساء والاطفال وحتى قتلت أبى فما ذنب امي لتتحسر عليه ؟؟؟وماذا
استفدت؟؟؟ وكان
يحمل المتفجرات لينتقم من الامير فاخذ الامير يخبره بآيات تحرم القتل (او
قتله هو)
فقال له والاطفال والنساء وأبي أليس حرام قتلهم ام هم مباح وانت محرم!!!! فقال له
الشاب رأيتني في منامك ادخل بهم الجنة ..بل اني سوف ادخل بقتلك انت الجنة
...وفجره!!!! لقد كشفت القصة وقصها على وسائل الاعلام هناك وعلم انهم فئة
مرتزقة
يقتلون النساء والاطفال ويسرقون ويشبعون فكر الشباب باسم الدين والنصرة
ففي احدى
المستشفيات كانت دكتورة اجنبية اصيبت في الانفجار عرفتها صديقتها
العربية من سوار
يدها كانت بحالة خطرة وتم اجراء عملية لها فاخبرتها العربية تدعى: شيما
:انها اسفة
وانها ليست ارهابية هي ولاشعبها ولم تتمنى ان يحدث لها ذلك فردت عليها
الاجنبية :شيما
انا عاشرتكم لفترة جيدة واعلم انكم لستم كذلك وهو ليس ذنبكي ولكن وجود مرتزقة
في شعبكم يشوه صورة دينكم في العالم الغربي( وانا اعلم الحقيقة لكن غيري لا) وبعد
ان تعافت عادت لبلدها تلك حكايةمن الاف الحكايا في العالم الاسلامي
خاصة حيث ان
الحكومات بدل من تمنع هكذا عصابات من تشويه معالم ديننا الحنيف.....
الذي يدعو
للتسامح والسلام وتبادل الثقافات وتترك لها مكان وحين تقع المصيبة تبحث
عن الاسباب
لفترة ثم وكان لاشئ حدث.... ان الاسلام دين جمع الامم وتميز بسمو
الاخلاق والقيم
السماوية ياشباب الامة وياقادتها ان حماية ديننا امانة في اعناقنا
لنحافظ على سيرة
نبينا صلى الله عليه وسلم يجب ان نحمى شبابنا ونوسع مدارك فكرهم بدينهم
لنمنع
المرتزقة من استعباد عقولهم وانحراف طريقهم والا لن ينفع الندم حينها
ان ديننا
الاسلامي وشبابه بل الامة اجمع تتعرض لتحديات شديدة بحاجة لجمع الصفوف
واستخدام
كافةالوسائل لاسيما التكنولوجيا بنصابها الصحيح لنجعل العالم يدرك صورة
الاسلام
الحقيقة التى كان ولازال عليها كوننا شباب عربي مسلم نحن الفئة
المستهدفة من امثال
هؤلاء المرتزقة ان كان الارهاب جريمة لانه قتل وفناء للروح البشرية
التى حرم
استباحتها الا بالحق ديننا الاسلامي فان الارهاب يطلق على امثال اولئك
الشرمذة من
المرتزقة الذين لاملة لهم سوى عقائد مشوهة لتحقيق اهدافهم الخبيثة
والاهم اين هم
علماء الامة ؟؟؟؟وشيوخها لتوعية شبابنا .. اين هم لارشادهم لطريقهم
الصحيح؟؟؟
وتوعيتهم بالتحديات والمخاطر التى تواجههم وتواجه دينهم!!! خط قلمي تلك
الكلمات
لأهمية وخطورة الامر لانه يتعلق بديننا الاسلامي الحنيف ونحن بين
مطرقتين: ...مطرقة
الغرب واختراقه لقيمنا... ..ومطرقة المرتزقة من جعلو من الدين مبرر
لافعالهم
واوجدوا للارهاب مكان ليشوه معالم اسلامنا... فنحن امام تحدي كبير
بحاجة لصحوة
صادقة واعية للعلو بدين محمد صلى الله عليه وسلم وسنته والله خير
المستعان.
ــــــــــــ
* كاتبة واعدة من فلسطين ـ غزة.(بنت الوطن)
|